ابن أبي أصيبعة

176

عيون الأنباء في طبقات الأطباء

عرض « 1 » بإسحاق الغنى . فأمر بسجنه « 2 » فتبعه الناس هنالك ، ثم أخرجه بالليل إلى نفسه . وكانت له معه حكايات ومعاتبات ، أحنقته عليه ؛ لفرط جوره ، وسخف رأيه ، فأمر بفصده في ذراعيه جميعا ، وسال دمه حتى مات ، فصلب « 3 » فمكث مصلوبا زمانا طويلا ، حتى عشش في جوفه طائر . وكان مما قال لزيادة اللّه في تلك الليلة : واللّه إنك لتدعى بسيد العرب ، وما أنت لها بسيد ، ولقد سقيتك منذ دهر دواء ، ليفعلن في عقلك . وكان " زيادة اللّه " مجنونا ، فتمخل ومات . ولإسحاق « 4 » بن عمران من الكتب : - كتاب الأدوية المفردة . - كتاب العنصر والتمام « 5 » في الطب . - مقالة في الاستسقاء . - مقالة وجيزة ، كتب بها إلى " سعيد بن توفيل " المتطبب ، في الإبانة عن الأشياء التي يقال إنها تشفى الأسقام ، ( وفيها يكون البرء ) « 6 » مما أراد إتحافه به من نوادر الطب ولطائف « 7 » الحكمة . - كتاب نزهة النفس « 8 » . - كتاب في المالنخوليا .

--> ( 1 ) في أ ، و : عرضت . ( 2 ) في أ ، و : بضمه إلى السجن . ( 3 ) في أ ، و : ثم أمر به فصلب . ( 4 ) في و : ولأبى إسحاق . ( 5 ) في و : والتمايز . ( 6 ) ما بين الخاصرتين ساقط من : ه . ( 7 ) في ه : وتصنيف . ( 8 ) في و : النفوس .